وثائق الدخول المدرسي



نتائج الامتحانات المهنية دجنبر 2009

من اجل بيئتنا


يرتهن نجاح يوم الأرض و البيئة، بملايين الأشخاص الذين يقومون بأعمال بسيطة في منازلهم، في المدارس والجمعيات و الشركات... خلال هذه الأيام ،
يتعبؤ المواطنون لإثبات أن مجموع الأعمال المنفذة من أجل البيئة يمكنه أن يفضي إلى توعية الجميع عبر إتخاذ تصرفات مسؤولة إزاء بيئتنا. ويتم خلال هذه الأيام إنجاز العديد من الأنشطة الطوعية بالشواطئ والحدائق و المدارس والغابات والعديد من الأحياء…

احترام التزامنا: في البيت، في المدرسة في الطبيعة، داخل الشركة والحي...

بقيام كل واحد منا شخصيا بنشاط أخضر، في بيوتنا، في أحيائنا و في شركاتنا، سنبرهن لباقي العالم عن إرادة وقدرة الشعب المغربي على رفع التحدي البيئي.

وثيقة "تصور جديد للارتقاء بهيئة التدريس والتكوين-الجزء1+2+3+4-


المجلس الأعلى للتعليم يحدث انقلابا في مهام التدريس
الجزء الأول

دليل الادماج لجميع مستويات التعليم الابتدائي

 

اشكالية ضعف التعلمات في المواد العلمية و اللغات

ديداكتيكية الطرائق التعليمية في المجال التربوي التعليمي

ديداكتيكية الطرائق التعليمية في المجال التربوي التعليمي

ذ. بنعيسى احسينات

I ـ معنى الطريقة :
إن معنى الطريقة الشائع، يتجلى في مجموعة من الخطوات اللازمة، لإدراك غاية ما، وهي تلك الخطوات المنظمة في مجال معين من المجالات الفكرية أو العملية، للوصول إلى الهدف بسرعة وبأكثر ما يمكن من الدقة والضبط. ويقصد بالطريقة التعليمية في المجال البيداغوجي والديداكتيكي: مجموع الأساليب والتقنيات المتبعة لاكتشاف حقيقة قصد إثباتها أو إيصالها.

الشخصية وأنماط التعلمات ا

أنماط المعارف الممكن تعلمها :
يقدم لنا بلوم مع جماعة من الباحتين الأمريكين، صنافة المجال المعرفي التي تشمل أهم المهارات المعرفية والذهنية،وقد حددث في 6 مهارات ذهنية: المعرفة/ التذكر : وهي خاصة بتخزين المعلومات والمعطيات المختلفة وتقييم هذه المهارة تربط بالقدرة على استرجاع تلك المعلومات والمعطيات وتشمل ثلاث مقولات جرئية : تذكر المعطيات الخاصة(مصطلحات ، أحداث خاصة) تذكر الوسائل والطرق التي تمكن المتعلم من استعمال معطيات خاصة( مقاطع ، تصنيفات ، مناهج، معايير...).

ظاهرة العقاب البدني

ذ. عزيز بوستّـا- شعبة علوم التربية

التشارك و العمل الجماعي في العملية التعليمية

التشارك والعمل الجماعي في العملية التعليمية
كلنا يدرك أهمية التشارك والعمل الجماعي في المجال التعليمي لتحقيق جملة من الأهداف التربوية التعليمية ، وأهداف المجتمع وسد حاجة سوق العمل من الكوادر المؤهلة علميا وخاصة إذا ارتكزت على مجموعة من القيم والأسس وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي توظف مواهب العاملين وتستثمر قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لضمان تحقيق التحسن المستمر للعملية التعليمية .

وعملية التشارك ليست فقط مطلوبة من المختصين والعاملين بها وإنما مطلوبة من جميع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والإدارات والأفراد في العمل كفريق واحد ، والعمل في اتجاه واحد لتقويم مدى الأهداف ، ومراجعتها.

وتشكل المؤسسات التعليمية فضاء تربويا ملائما لتنمية مؤهلات الأفراد العاملة بها في مختلف المجالات ، ومن خلال المشاركة الفعالة بين الأفراد يتم اكتشاف ميولهم وصقل مواهبهم وإذكاء روح العمل الجماعي فيما بينهم لخدمة العملية التعليمية التي ينتمون إليها إضافة إلى خلق فضاءات للمشاركين من حيث الحوار والتعاون فيما بينهم ومع شركاء العملية التعليمية ، وتتمثل عملية المشاركة والعمل الجماعي في توعية الأفراد العاملين بأهمية العمل الجماعي وإذكاء الفضول المعرفي والعلمي لديهم ؛ وفسح المجال أمامهم لتفجير طاقاتهم الإبداعية ؛

إضافة إلى تعريفهم بقضايا محيطهم ومجتمعهم وإتاحة الفرصة لهم للإسهام في معالجتها .

إن التحديات العالمية المعاصرة اليوم تحتم على التشارك والعمل الجماعي وانتهاج الأسلوب العلمي الواعي في مواجهة هذه التحديات واستثمار الطاقات الإنسانية الفاعلة بعد أن أصبحت الآن وبفضل الكم الهائل في المعلومات وتقنيات الاتصال والتواصل الإلكتروني سمة مميزة في تبادل المعلومات والأفكار والآراء التي تخدم المستجدات التربوية والتعليمية والإدارية وبمشاركة فعَّالة من الجميع من أجل تحسين نوعية الحياة في المجتمع



اتجاهات نظرية في علم الاجتماع


اتجاهات نظرية في علم الاجتماع
تأليف د. عبد الباسط عبد المعطي
لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

اتجاهات نظرية في علم الاجتماع

الفهرس :


مقدمة
الفصل الاول
o نظرية علم الإجتماع موضوعها ووظائفها
الفصل الثاني
o في تصنيف الإتجاهات النظرية ا لمعاصرة في علم الإجتماع
الفصل الثالث
o أهم رواد علم الإجتماع محاولة لقراءة جديدة
الفصل الرابع
o في الاتجاهات المحافظة في علم الاجتماع المعاصر
الفصل الخامس
o الاتجاهات النقدية في علم الاجتماع ا لمعاصر
الفصل السادس
o في ملامح علم الاجتماع في الوطن العربي استطلاع انطباعي
الهوامش
ا لمؤلف في سطور


الفوضى التربوية في الوسط العربي


الدكتور حمدالله ربيع
إصدار - أكاديمية ألقاسمي - كلية أكاديمية للتربية - باقة الغربية
الفوضى التربوية في الوسط العربي
لتحميل الكتاب كاملاً - أضغط على الرابط التالي

الفوضى التربوية في الوسط العربي

الفهرست


المقدمة..............................................................
الفصل الأول
الإطار النظري لدراسة الأسرة ومشكلاتها......................
الفصل الثاني
العلاقة بين التربية الأسرة والمجتمع.........................
الفصل الثالث
تغيّر وسائل الضبط الاجتماعي................
ضعف القانون العرفي مقابل القانون المدني.......................
انهماك الوالدين في العمل............................
اللامبالاة في تربية الأولاد.......................................
تغيّر مكانة المرأة .....................................
اختلاف التربية الأسرية عن التربية المدرسية....................
قلة الأطر التربوية المكملة للأسرة..........................
ضعف العلاقات بين الأقرباء..................
إهمال التربية الدينية في الأسرة.........................
كثرة المشاكل داخل الأسرة.........................
أزمة الهوية السياسية..............................
ازدياد "ظاهرة التمدن"............................
التطور التكنولوجي ووسائل الإعلام................
الخاتمة………………………………..........
التوصيات......................................
المراجع..........................


استراتيجية التقويم والدعم في المجال التربوي التعليمي

استراتيجية التقويم والدعم في المجال التربوي التعليمي

الاستاذ
بنعيسى احسينات من المغرب
استراتيجية التقويم
مدخل:
يشكل التقويم البيداغوجي في العملية التعليمية التعلمية، ضمن المنهاج الدراسي، في إطار الديداكتيك العام، محور اهتمامات الفكر التربوي البيداغوجي المعاصر. ولقد أصبح في السنوات الأخيرة، يحتل مكانة بارزة في دائرة علوم التربية، يكاد يحتفل بحقل علمي خاص به، يتميز بموضوعه وأدواته المنهجية.
وهذه الأهمية المتزايدة للتقويم في عصرنا، ترجع إلى عوامل خاصة، نذكر منها:
1. تطور الأنظمة التربوية في المجتمعات الحديثة والمعاصرة.
2. الاهتمام باقتصاديات التعليم وتنمية نتائجه في المجال التربوي.
3. تقدم تقنيات القياس وأساليب التقويم الكمي للظواهر التربوية.
4. ارتباط التقدم الحضاري في المجتمعات المعاصرة بوظائف التقويم البيداغوجي.
I - مفهوم التقويم البيداغوجي:
1. التقويم والقياس:
يفيد مصطلح التقويم في اللغة:" تقدير الشيء وتثمينه. " ويفيد في المجال البيداغوجي: " إصدار حكم على مدى وصول العملية التعليمية إلى أهدافها وتحقيقها لأغراضها والكشف عن مختلف الموانع والمعيقات التي تحول دون الوصول إلى ذلك، واقتراح الوسائل المناسبة من أجل تلافي هذه الموانع. "
بهذا المعنى، لا يبقى التقويم مجرد إصدار أحكام قيمة على المتعلمين التي تتراوح بين الجودة والضعف، بل يكون التقويم مرادفا لقياس مستوى المتعلم ومردوديته. ولكنه عملية أشمل، تتعلق بصيرورة التعليم والتعلم، وإن كان البعض يعتبر التقويم قياسا، ذلك أن القياس مجموعة من المثيرات نضبط بها بطريقة كمية، مجموع عمليات عقلية أو سمات نفسية... وتتحول النتائج المحصل عليها إلى قيم كمية وتسمى درجات.
وهكذا، نلاحظ أن مفهوم القياس في علاقته بالتقويم البيداغوجي لا يخرج عن كونه جزء لا يتجزأ من عملية التقويم. فالقياس يعطينا فكرة جزئية عن الشيء الذي يقاس، لأنه يتناول، حسب بلوم Bloom، الخصائص الموجودة لدى الأفراد، مثل الذكاء والقدرات الفكرية المختلفة... بينما يحاول التقويم، بمعناه الشمولي، أن يعطينا صورة عن جميع المعلومات التي لها علاقة بتقدم المتعلمين نحو الأهداف المتوخاة، سواء كانت هذه الأهداف عامة أو خاصة.
2. التقويم والدوسيمولوجيا Docimologie:
يقصد بهذا المفهوم، حسب بيرونPieron، في كتاباته السيكولوجية: " الدراسة النقدية والتجريبية لطرق الامتحانات الكلاسيكية القائمة على اختبارات في شكلها الذاتي اللاعلمي ". الشيء الذي يعبر عنه واقع التقويم في عدد من البلدان، ومنها المغرب، حيث لا يزال التقويم يهتم بالدرجة الأولى بالمتعلم. فإليه وحده ترجع مسؤولية النجاح أو الفشل والتقصير. لهذا، ظهرت عدة مساوئ كانت بمثابة الحافز، لإعادة النظر في أهداف التقويم ووسائل القياس المستعملة. ونذكر من ذلك بعض العيوب والسلبيات، منها:
1. 2. إن الامتحانات التقليدية لا تقيس سوى الجانب المعرفي والتحصيلي فقط من شخصية المتعلم، وتهمل الجوانب الأخرى.
2. 2. تفرض سلطوية المدرس وطغيان الذاتية في التصحيح.
3. 2. ينعدم فيها التقنين والموضوعية.
4. 2. نشاط المتعلم موجه نحو النقطة كغاية.
5. 2. التعامل مع المعرفة، تعامل منفعي والارتباط بالآخرين، مما يؤدي إلى الغش والخداع.
6. 2. انعدام الصدق والصلاحية والثبات.
إذن، فالامتحانات التقليدية الكلاسيكية، تكرس بيداغوجية تعتبر متجاوزة، باعتبارها مصدر توتر وقلق بالنسبة للمتعلمين وللأسرة معا، لكونها يعوزها الصدق والثبات، وكذا الدقة والموضوعية.
اقراء المزيد

 





مجموعة مدارس سعادة

 

مجموعة مدارس سعادة



لَقِّم المحتوى